أعلنت الصحفية الفرنسية "فانيسا لو مويغ"، العاملة في قناة beIN Sports، أنها ستتوقف عن تغطية كرة القدم على القناة بعد سنوات من العمل في هذا المجال، وذلك في منشور على حسابها الشخصي على إنستغرام ليلة الأربعاء-الخميس.
وكتبت لو مويغ: "شكرًا لكرة القدم على اللقاءات واللحظات الجميلة… لكن الآن حان وقت الانتقال، نهاية الموسم، وأشعر بالتحرر".
جاء هذا القرار بعد تعرضها لسلسلة من الرسائل العنيفة والمهينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عقب نشر جزء من مقابلتها مع حارس منتخب السنغال إدورد ميندي بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المغرب والسنغال وانتهى بفوز الأخير 1-0 بعد الأشواط الإضافية.
وفي المقابلة، قدمت لو مويغ تهانيها للحارس السنغالي قبل أن تسلط الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد منح ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة، حيث قالت للحارس: "أنا مترددة في تقديم التهنئة، سأدعكم تفسرون ما حدث في النهاية، لقد كان الأمر دراماتيكيًا بالفعل".
وقد خلف سؤالها هذا خصوصا هجمات من طرف المشجعين، عبر مواقع التواصل، مما شكل ضغطا نفسيا كبيراً عليها.
وأوضحت لو مويغ في منشورات لاحقة على إنستغرام أن جزءًا من ضغوطها جاء أيضا من زملائها الصحفيين، مؤكدة أن غياب الدعم المهني ساهم في شعورها بالاستياء من الوسط الرياضي.
وقالت: "المشجعون قد لا يفهمون، هذا مقبول، لكن زملائي الذين يراقبون كل كلمة لي منذ سنوات؟؟ سأترك لهم المكان !"
وعلى مدار مسيرتها، عرفت لو مويغ بنهجها التحليلي الصريح وصراحتها في طرح الأسئلة، خاصة في البطولات الكبرى مثل كأس أمم إفريقيا ودوري أبطال أوروبا.
ورغم إعلانها التوقف، أكدت لو مويغ أنها ستستمر في تقديم مباريات الدوري الفرنسي الدرجة الثانية حتى نهاية الموسم، بما في ذلك مباراة غينغان-ترويس المقررة يوم السبت الساعة 14:00، مضيفة بروح الدعابة: "يرجى تجنب ركلات البانينكا، سأعتبرها استفزازًا".
من جهتها، نقلت جريدة ليكيب الفرنسية عن قناة بي إن سبورتس أن هذه الأخيرة "لا تعلق على منشورات موظفيها على وسائل التواصل الاجتماعي"، لكنها شددت على إدانتها "بأقصى درجات الحزم لجميع أشكال الهجمات التي تستهدف موظفيها".
